كيف نعالج قلة الشهية؟
أطلت في ذكر أسباب قلة الشهية لدى الإنسان للوقوف على فهم هذه الأسباب والوقاية منها وعلاجها، فأول ما نتجه إليه عند علاج أي مرض أو حالة هو الابتعاد عن المسبب، إذاً أول مرحلة تتبعها هو أن تبتعد عن كل الأسباب المؤدية لانخفاض الشهية المذكورة آنفا كالابتعاد عن تناول المنبهات قبل تناول الطعام أو إذا كانت المعدة خاوية، أو أنك لم تتناول كامل وجبتك الغذائية، ويفضل تناول الشاي الخفيف بدلا من الثقيل، بعد الانتهاء من الوجبة إذا كان الأمر لازما، والامتناع عن التدخين إن أمكن لك أو التقليل منه وعدم تناول السجائر قبل ساعتين من الوجبة الغذائية لأنه يؤثر في مستقبلات الضغط في المعدة وأيضا يزيد من معدل حموضتها مسببا قلة في الشهية، ويفضل تحديد ساعات اللعب لدى الأطفال لأن اللعب المستمر يلهي الطفل عن تناول الطعام وبذلك يسبب اللعب قلة في الشهية وقد يتعود الطفل على ذلك مما يؤدي إلى انخفاض في النمو، ويفضل أيضا تحديد ساعات الجلوس وراء الكمبيوتر لدى اليافعين وأيضا تحديد ساعات عمل الإنترنت في المنزل لأن الجلوس الطويل وراء الكمبيوتر يلهي الشاب أيضا عن تناول الطعام ويبدأ حجم وجبته الغذائية يتقلص ليصل في النهاية إلى قطعة صغيرة من الحلوى، ويبدأ الجسم بالتعود على ذلك وهذا يؤدي لانخفاض في النمو، وأيضا يتأثر نمو الأعضاء الجسمية لدى الشاب ويؤثر هذا في تحصيله العلمي، لذا على الأم اتباع وسيلة ما لتقليل ولتحديد ساعات جلوس الشاب وراء الكمبيوتر، وعدم اللجوء مرارا إلى توبيخ الأطفال لأن هذا يؤثر في شهيتهم وفي حالتهم العاطفية وخصوصا لدى تقديم الوجبة الغذائية لديهم، فيجب أن يحيطها جو منالعاطفة ليشعر الطفل بالاسترخاء ويبدأ بتناول طعامه، وعدم تقديم الطعام للطفل والتلفاز يعمل.
النوم الطويل وخصوصا في أيام العطلة المدرسية لليافعين والأطفال يؤثر في شهيتهم مستقبلا ويسبب ذلك قلة في الشهية وخللاً في النمو، لذا يجب تحديد ساعات النوم لدى اليافعين والأطفال في فصل الصيف كما لو كانوا في الفصل الدراسي، ويفضل تهوية المنزل من حين لآخر وخصوصا قبل ساعة من تقديم الوجبة الغذائية، وقد يكون الطعام المقدم للأطفال غير مستساغ لذا يجب إبعاد ما يستسغه الطفل وعدم تقديمه مرة ثانية لأن ذلك يسبب عدم ثقة الطفل في أنواع الطعام التي تقوم الأم باعدادها، وبالتالي قد يكون سبب عدم استساغة الطعام هو ما يؤدي لقلة الشهية لدى الأطفال.
ما هي المواد الغذائية اللازم تناولها عند الإصابة بقلة الشهية؟
هناك متلازمات لقلة الشهية لدى الإنسان منها انخفاض مناعة الجسم ضد الامراض وبالتالي العدوى المرضية، وإصابة الجسم بالهزال بالإضافة لفقر الدم وتوابعه كالغثيان والضعف العام وضعف النمو وغيرها، كانحطاط عام في الجسم، وتعب سريع، لذلك عند وجود قلة شهية لأحد أفراد المنزل فعلى ربة المنزل علاجه فورا كما يلي:
* يفضل دائما وضع طبقين غذائيين مختلفين على مائدة الطعام لفائدتين: الأولى هي تنوع المواد الغذائية المتناولة في الوجبة يؤدي إلى إفادة الجسم بمواد غذائية متنوعة يحتاجها، والثانية هي لاستساغة الطبق لدى أفراد العائلة فربما أحد الأطباق المعدة لا يستسيغها أحد الأفراد فيتوجه لتناول الطبق الآخر.
* يفضل دائما وضع طبقين غذائيين مختلفين على مائدة الطعام لفائدتين: الأولى هي تنوع المواد الغذائية المتناولة في الوجبة يؤدي إلى إفادة الجسم بمواد غذائية متنوعة يحتاجها، والثانية هي لاستساغة الطبق لدى أفراد العائلة فربما أحد الأطباق المعدة لا يستسيغها أحد الأفراد فيتوجه لتناول الطبق الآخر.
* يوضع على المائدة أحد أنواع المواد الغذائية ذات رائحة شهية وطيارة مثل خل التفاح أو قشور الليمون، فالزيوت الطيارة التي تحتويها هذه المواد الغذائية تؤدي إلى إسالة اللعاب وبالتالي ترطيب التجويف الفموي وتهيئة الجهاز الهضمي لتناول الطعام، أي تعمل رائحة خل التفاح أو رائحة الليمون على تهييج الغدد اللعابية وغدد المعدة الفارزة للعصارات الهاضمة، وبالتالي تعمل على فتح الشهية (وضع خل التفاح أو قطع من الليمون على المائدة لتفوح الرائحة).
* إعداد المواد الغذائية بطريقة تحتوي على إحدى فاتحات الشهية المعروفة كالفلفل أو الخل أو الليمون (التوابل) فكل هذه المواد الغذائية تعمل على فتح الشهية من خلال زيادة افرازات الأنبوب الهضمي (وضع عدد مختلف من التوابل داخل الطعام أثناء طهيه) كما يعتبر البصل من فاتحات الشهية الطبيعية.
* تعمل الشوربات المصنوعة من اللحوم أو من العدس أو غيره على فتح الشهية فيفضل بدء أفراد العائلة بتناول أحد أنواع الشوربات قبل البدء بتناول الوجبة الغذائية ولهذا فائدتان الأولى هي الاستفادة من الأملاح والمعادن الموجودة في الشوربة، والثانية هي أن الشوربة تعمل على فتح الشهية وتهيء لإفرازات المعدة.
هذه المعلومات أفادتني كثيرا...
ردحذفشكرا جزييلا لك ي اختي العزييزة
جزاكي الله خيرا....