ترجمة

الثلاثاء، 24 فبراير 2015

مرض السكري

يشمل مصطلح مرض السكري (البوالة - Diabetes) عددا من الاضطرابات في عملية هدم وبناء - الايض - (Metabolism) الكربوهيدرات. القاسم المشترك بينها هو ارتفاع مستوى (تركيز) السكر في الدم. الكربوهيدرات التي يحصل عليها الجسم من اكل الخبز، البطاطا، الارز، الكعك وغيرها من اغذية عديدة اخرى. تتفكك وتتحلل بشكل تدريجي. تبدا عملية التفكك والتحلل هذه في المعدة، ثم تستمر في الاثني عشر (Duodenum) وفي الامعاء الدقيقة. تنتج عن عملية التفكك والتحلل هذه مجموعة من السكريات (كربوهيدرات - Carbohydrate) يتم امتصاصها في الدورة الدموية.


















خلايا الافراز الداخلي (Internal secretion) الموجودة في البنكرياس (المعثكلة - Pancreas)، والتي تسمى خلايا بيتا (Beta cells)، حساسة جدا لارتفاع مستوى السكر في الدم وتقوم بافراز هرمون الانسولين (Insulin). والانسولين هو جسر اساسي لدخول جزيئات السكر، الجلوكوز، الى داخل العضلات حيث يتم استعماله كمصدر للطاقة، والى انسجة الدهن والكبد حيث يتم تخزينه. كما يصل الجلوكوز الى الدماغ، ايضا، ولكن بدون مساعدة الانسولين. وثمة في البنكرياس، ايضا، نوع اخر من الخلايا هي خلايا الفا (Alpha cells)، التي تفرز هرمونا اضافيا اخر يدعى الغلوكاغون (Glucagon). هذا الهرمون يسبب اخراج السكر من الكبد وينشط عمل هرمونات اخرى تعيق عمل الانسولين. والموازنة بين هذين الهرمونين (الانسولين والغلوكاغون) تحافظ على ثبات مستوى الجلوكوز في الدم وتجنبه التغيرات الحادة.
اصحاب الوزن السليم الذين يكثرون من النشاط البدني يحتاجون الى كمية قليلة من الانسولين لموازنة عمل الجلوكوز الواصل الى الدم. وكلما كان الشخص اكثر سمنة واقل لياقة بدنية اصبح بحاجة الى كمية اكبر من الانسولين لمعالجة كمية مماثلة من الجلوكوز في الدم. هذه الحالة تدعى "مقاومة الانسولين" (Insulin resistance).
عندما تصاب خلايا بيتا الموجودة في البنكرياس بالضرر، تقل كمية الانسولين المفرزة بشكل تدريجي. وتستمر هذه العملية سنوات عديدة. واذا ما ترافقت هذه الحالة مع وجود "مقاومة الانسولين"، فان هذا المزيج من كمية انسولين قليلة ومستوى فاعلية منخفض، يؤدي الى انحراف عن المستوى السليم للجلوكوز (السكر) في الدم، وفي هذه الحالة يتم تعريف الشخص بانه مصاب بمرض السكري (Diabetes). والمعروف ان المستوى السليم للسكر في الدم بعد صوم ثماني ساعات يجب ان يكون اقل من 108 ملغم/ دل، بينما المستوى الحدودي هو 126 ملغم/ دل. اما اذا كان مستوى الجلوكوز في الدم لدى شخص ما 126 ملغم/ دل وما فوق، في فحصين او اكثر، فعندئذ يتم تشخيص اصابة هذا الشخص بمرض السكري.






مرض القلب التاجي
























مرض القلب التاجي
 يقصد به عجز الدورة التاجية عن توصيل كمية مناسبة من الدم إلى عضلة القلب والأنسجة المحيطة بها. هذا وغالبًا ما يخلط الأفراد بين مرض القلب التاجي ومرض الشرايين التاجية على الرغم من أن الأول قد تحدث الإصابة به لأسباب أخرى ومختلفة، مثل التشنج الوعائي التاجي.
مرض الشرايين التاجية هو اعتلال الشرايين الناتج عن تراكم الصفائح الدهنية أو اللويحات العصيدية (العصيدة) داخل جدران الشرايين التي تغذي عضلة القلب. علاوةً على ذلك، يعد كل من الذبحه الصدرية (ألم الصدر) و احتشاء عضلة القلب من أعراض الإصابة بمرض القلب التاجي ومن الحالات المرضية المصاحبة لها.

العلاج

لتغييرات في نمط الحياة


إن التغييرات في نمط الحياة التي قد تكون مفيدة في أمراض القلب التاجية تتضمّن:
  • التحكم في الوزن
  • الإقلاع عن التدخين
  • ممارسة الرياضة
  • اتباع نظام غذائي صحي. قد أوصى الأطباء على مدى السنوات ال 50 الماضية، الحد من الأطعمة الحيوانية والزبادة في الأطعمة النباتية
  • استهلاك زيت السمك لزيادة كمية الأوميغا 3









اعتلال عضلة القلب
 (Cardiomyopathy) هو مصطلح يعني حرفيًا "مرض عضلة القلب"؛ حيث myo تعني عضلة وpathy تعني مرض. ويقصد به قصور عضلة القلب عن أداء وظيفتها بالشكل المناسب لأي سبب من الأسباب. تجدر الإشارة إلى أن المصابين باعتلال عضلة القلب يتعرضون في الغالب لخطر عدم انتظام ضربات القلب و/أو الموت القلبي المفاجئ.
























حالات اعتلال عضلة القلب الخارجي - هي صور من حالات اعتلال عضلة القلب تظهر فيها باثولوجيا المرض ـ أي أسبابه وأعراضه ـ خارج عضلة القلب نفسها. وغالبًا ما تأتي حالات اعتلال عضلة القلب على هذه الشاكلة، ذلك لأن نقص التروية أو القصور الدموي يعد من أكثر أسباب الإصابة بمرض اعتلال عضلة القلب شيوعًا. هذا وتطلق منظمة الصحة العالمية على حالات معينة للإصابة باعتلال عضلة القلب من هذا النوع المسميات التالية:
  • اعتلال عضلة القلب الكحولي
  • مرض الشرايين التاجية
  • أمراض القلب الناتجة عن عيوب خلقية
  • أمراض التغذية المؤثرة على القلب
  • اعتلال عضلة القلب الناتج عن نقص التروية
  • اعتلال عضلة القلب الناتج عن ارتفاع ضغط الدم
  • اعتلال عضلة القلب الصمامي
  • اعتلال عضلة القلب الالتهابي
  • اعتلال عضلة القلب الناتج عن مرض أيضي في أحد أجهزة الجسم
  • ضمور عضلة القلب
  • حالات اعتلال عضلة القلب الداخلي ـ تتمثل في ضعف في عضلة القلب لا يعود لأسباب خارجية معروفة.
    • اعتلال عضلة القلب التوسعي المعروف بالاختصار DCM - هو أكثر صور حالات اعتلال القلب الداخلي شيوعًا وهو أحد الدلالات الرئيسية على ضرورة إجراء زرع قلب. عند الإصابة بهذا المرض، يتضخم القلب (وخاصةًالبطين الأيسر) وتنخفض قدرته على ضخ الدم.
    • اعتلال عضلة القلب التضخمي المعروف بالاختصار HCM أو HOCM - وهو عبارة عن اضطراب جيني راجع لحدوث أكثر من طفرة في الجينات المسئولة عن تشفير بروتينات الساركومير. في حالات الإصابة بهذا المرض، تزداد سماكة عضلة القلب ـ الأمر الذي قد يعوق تدفق الدم، كما يمنع القلب من أداء وظيفته بشكل سليم.
    • اعتلال عضلة القلب اللانظمي أو تليف البطين الأيمن للقلب المعروف بالاختصار ARVC - ينشأ من اضطراب كهربية القلب التي يترتب عليها تحول عضلة القلب إلى نسيج ندبي ليفي. وعادةً ما يكون البطين الأيمن هو الجزء الأكثر تضررًا بهذا المرض.
    • اعتلال عضلة القلب الاختناقي المعروف بالاختصار CRM - وهو أقل صور اعتلال عضلة القلب شيوعًا. وفي هذا المرض، تكون جدران البطين الأيمن والبطين الأيسر متيبسة، ولكن قد لا تزداد سماكتها، هذا علاوةً على أنها ترفض الاستقبال الطبيعي للدم داخل القلب.
    • اعتلال عضلة القلب الإسفنجي - وفيه، لا تنمو جدران البطين الأيسر بالشكل المناسب منذ ولادة المريض، مما يجعلها تبدو إسفنجية الشكل عند تصوير القلب بالموجات فوق الصوتية.